مستويات الأداء الشعري في أعمال فاروق شوشة الشعرية

نوع المستند : مقالات علمی پژوهشی

المؤلفون
1 كلية الأدب والعلوم الإنسانية. جامعة شهيد بيشتي. طهران. إيران
2 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة الشهید بهشتي، طهران. إيران
3 کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة. جامعة الشهید بهشتی. طهران. إیران
المستخلص
یعتبر التراث الوتر الحساس على مستوى الموقف الفكري والجمالي لأدباء كلّ جيل؛ بما له من أهمية قصوى بوصفه مصدراً للقيم الأدبية ومصدراً للإلهام في الشعر. لقد ملأ التراث العربي مساحة واسعة من التاريخ الإنساني وتمكّن الشاعر الحديث من أن يجد فيه مسافات رحبة وموادّ قيّمة يقدر على التعامل معها بمثابة فئات حاملة لذاكرة الشعوب وهي تصلح للبقاء والتداول في السياق الشعري الحديث لكنّه لم يكتفِ بذلك وبدأ يتلمّس التّجديد في لغته بعد إدراك ضرورته للتحديث في بنية القصيدة الداخلية والخارجية، وإثبات مقدرته على مسايرة هموم الشعراء واحتواء رؤاهم الفكرية والثقافية؛ فاستطاع الشاعر بهذا الشكل استخدام لغة جديدة قوامها المزج بين لغة التراث واللغة الحديثة الّتي تتخلّلها ألفاظ عامية مصوغة صياغة نحوية مع إمكانية ظهور مستوى من الأداء اللغوي السهل بعيداً عن الصور المعقّدة الّتي تتطلّب وقوف المتلقّي عندها طويلاً. یهدف المقال إلى تسليط الضوء على كيفية استخدام فاروق شوشة للّغة الشعرية ودراسة طبيعة الألفاظ الّتي يتطرّق إليها ودلالاتها المعنوية بالمنهج الوصفي- التحليلي. فمستويات الأداء اللغوي عنده انقسمت إلى ثلاثة أقسام أحدها الأداء بلغة الموروث، واللغة المحكية، والمصاحبة المعجمية المتجلية في المطابقة والتناسب والتكرار، والترديد وأنّ براعة فاروق شوشة في تشكيل الصورة الشعرية انطلقت من إطار التراث وفق رؤية تنسجم مع روح التراث العربي القديم والحاضر من ناحية إضفاء دلالات جديدة عليها بما يتلاءم مع رؤيته المعاصرة كما استعان برموز تراثية عريقة ذات معنى وأحيا بها ما اندثر عبر إثارة تلك الأجواء التاريخية الماضية. وفيما يخصّ الكلام المحكيّ فقد تناوله الشاعر باللهجة المصرية وبلغة بسيطة غير مستغلة لنقْل ما يختلج في صدره من حبّ الوطن وأهمية وحدة المواطنين وأخيراً الحبّ الإنساني.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية