تحلیل بُنيويّة الرمزِ في عرفانِ ابنِ عربي وفينومينولوجيا هوسرل: جدليّةُ البلاغةِ والدّلالة

نوع المستند : پژوهشی اصیل

المؤلف
دانشگاه کاشان
المستخلص
الملخص:
بنيويّة الرمز نظرية تنشأ من اللسانيات البنيوية لسوسور، القائلة بأن العلاقة بين الدال والمدلول اعتباطية ولكنها ضمن بنية داخلية. وفي عرفان ابن عربي، يتجاوز الرمز كونه مجرد علامة لغوية ليصبح بنية وجودية تربط بين العالم الصغير والعالم الكبير. أما جدليّة البلاغة والدلالة فمستمدة من بلاغة ريتشاردز التفاعلية ودلالة غريماس البنيوية، حيث البلاغة ليست تزييناً بل منتجة للمعنى وهيكلة للرمز. سؤالا البحث هما: 1.كيف تتحول الصناعات البلاغية في نصوص ابن عربي إلى دوال رمزية تنتج مدلولات وجودية تتجاوز المعنى الحرفي؟ 2. كيف يمكن تلفيق بنيوية الرمز وجدلية البلاغة والدلالة والظاهراتية في إطار تحليلي واحد يكشف عن بنية الوجود والوعي معاً؟ یهدف البحث الكشف عن آلية تحول الصناعات البلاغيّة إلى دوال رمزية في ثلاثة نصوص من الفتوحات المكية، استناداً إلى فرضية أن الرمز بنية وجودية والبلاغة منتجة للمعنى. منهجياً، اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي القائم على تلفيق النظريات الثلاث.كشفت النتائج عن شبكة من البنى البلاغية الرمزية. في النص الأول (جدلية الذات والتجلي)، تم تحديد تسعة مقاطع رمزية من الالتفات في «يطيع نفسه» (رمز تجلي الذات) إلى التضاد بين «ليس كمثله شيء» و«السميع البصير» (رمز التجلي في الحجاب). وفي النص الثاني (الخلق كفعل كتابة)، شكلت عشرة مقاطع سلسلة وجودية من «لسان العلام» إلى التوحيد الخالص. وفي النص الثالث (دائرية السماع الوجودي)، بسطت عشرة مقاطع الأطروحة.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 05 October 2026