الاقتصادُ التركيبيُّ في شعرِ عبدِ المهدي مطر: الحذفُ والقَصْرُ والبناءُ للمجهولِ بنيةً واحدةً - دراسةٌ نحويةٌ إحصائية

نوع المستند : مقالات علمی پژوهشی

المؤلفون
1 أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران.
2 أستاذ في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران
3  أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران
4 طالب في مرحلة الدکتوراه في جامعة الشهید بهشتی
المستخلص
الملخص
تنهض هذه الدراسة على فرضية تخالف ما استقر عليه أكثر البحوث الأسلوبية في تناول الظواهر التركيبية في الشعر؛ إذ تتعامل مع الحذف والقصر والبناء للمجهول بوصفها ثلاث عمليات تركيبية لاستراتيجية واحدة يمكن تسميتها «الاقتصاد التركيبي». وقوام هذه الاستراتيجية إثبات الأثر وإغلاق باب الاحتمال مع طمس المحدث أو تعميمه؛ فالحذف يسقط العنصر، والقصر يغلق دائرة الحكم، والبناء للمجهول ينزع الفاعل، وثلاثتها تعمل في اتجاه واحد هو تقليل عدد الجهات المذكورة في الجملة مع تكثير ما تحمله من دلالة. واتخذت الدراسة مدونة مغلقة من ثلاث قصائد من ديوان الشاعر الصادر بإعداد محمد رضا القاموسي، هي: «فقيد الأمة البصرية»، و«لبيك روح أبي الجواد»، و«يا أبا ذر»، فاستقرأت مواضع الظواهر الثلاث، وصنفتها بحسب العنصر المقتصد فيه، ثم أخضعت كل موضع لثلاثة اختبارات إجرائية: اختبار الرد الذي يعيد المحذوف، وينزع أداة القصر، ويحول المجهول إلى معلوم لقياس الفاقد الدلالي؛ واختبار التوزيع الوظيفي بحسب غرض القصيدة؛ واختبار التضافر الذي يرصد اجتماع عمليتين أو ثلاث في البيت الواحد. وانتهت الدراسة إلى أن العمليات الثلاث تتوزع توزيعًا تكامليًا: فالحذف يغلب في الخطاب الرثائي لتعميم الأثر وإشراك المتلقي، والقصر في الخطاب العقدي الاحتجاجي لحسم الحكم، والبناء للمجهول في مواضع القهر والاستلاب لإثبات الفعل من غير تسمية فاعله. كما تبين أن اجتماع هذه العمليات في البيت الواحد يمثل الصورة الأتم للاستراتيجية نفسها، وأن اختبار الرد يكشف عن خسارة دلالية محددة يمكن توصيفها، بما ينقل القول بقصدية هذه الظواهر من دائرة التأويل إلى دائرة البرهان.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 11 October 2026