تجليات أنسنة الليل في شعر عبدالله البردوني (مقاربة تحليلية)

نوع المستند : مقالات علمی پژوهشی

المؤلفون
1 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآدب والعلوم الإنسانية، جامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران
2 جامعة الشهید بهشتی
المستخلص
الملخّص
تُعدّ الأنسنة في الأدب من أبرز التقنيات الأسلوبية التي تتجاوز التشخيص البلاغي التقليدي، إذ تقوم على إضفاء السمات الإنسانية على الجمادات والحيوانات والظواهر الطبيعية، وتحويلها إلى كيانات تتفاعل مع الإنسان وتعبّر عن مشاعره وصراعاته الوجودية. ولا تقتصر وظيفة الأنسنة على الجانب الجمالي، بل تؤدي دوراً دلالياً ومعرفياً في تجسيد المعاني المجردة، وإحياء عناصر الطبيعة، وتعميق الأثر العاطفي للنص، فضلاً عن التعبير عن الاغتراب والذاكرة والعلاقة بين الإنسان والعالم. يتناول هذا البحث أنسنة الليل في شعر عبدالله البردوني، أحد أبرز الشعراء اليمنيين المعاصرين، الذي استطاع أن يقدم رؤية شعرية متكاملة لقضايا الإنسان العربي، وأن يجعل من القصيدة منبراً إنسانياً للدفاع عن الإنسان في مواجهة السلطة والقهر والتهميش. وتكمن أهمية الدراسة في الكشف عن الأنسنة بوصفها أداة فنية وتجديدية تتجاوز المألوف في الشعر المعاصر، من خلال بناء علاقات فنية جديدة بين الإنسان والظواهر المحيطة به. وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي للكشف عن مظاهر أنسنة الليل ودلالاتها في شعر البردوني. وتوصلت الدراسة إلى أن الشاعر وظّف صوراً فنية متعددة في أنسنة الليل، فجعله كائناً حياً يمتلك مشاعر وصفات إنسانية، ويتفاعل مع ذات الشاعر وتجربته الوجدانية. كما عكست أنسنة الليل حالات الحزن والألم والاغتراب التي عاشها الشاعر، ولا سيما ما يستحضره الليل من ذكريات الماضي وآلامه وأوجاعه المستمرة، ليغدو الليل مرآةً تعكس حالته النفسية وتجربته الإنسانية.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 05 October 2026