التمثیل الاستعاري للمشاعر السلبیة: الخوف والغضب والحزن في الصحیفة السجادیة وفق المنهج المعرفي

نوع المستند : مقالات علمی پژوهشی

المؤلفون
1 طالبة الدکتوراه في اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان
2 أستاذ مشارک فی قسم اللغه العربیه وآدابها بجامعه سمنان، سمنان، إیران
3 أستاذ مشارک في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة سمنان
المستخلص
شکَّلت الاستعارات المفهومیة آلية جدیدة فی مجال اللسانيات المعرفية، تؤدي إلى فهم مجال تصوري عبر مجال تصوري آخر. ففي هذا المنهج، لا تعد اللغة مجرد أداة للتعبیر، بل هي مرآة تعكس کیفية بناء الفکر للمفاهیم وصیاغتها وجعلها قابلة للفهم. تُنشئ الإسقاطات الاستعارية جسوراً بین المجالات المألوفة والمجالات المعقدة، وتمکن من فهم أکثر دقة للمعنى وتفسیره وتصنیفه. وللاستعارات المفهومیة في النصوص الدينية دور جوهري في جعل المفاهیم المجردة والتجارب الروحانیة قابلة للإدراك الحسي. فهذه النصوص، من خلال توظيف الإسقاطات الاستعارية، تعبر عن المضامین المعقدة في قوالب صورية أکثر حسية وملموسية. ومن هذا المنطلق، یمکن لتحلیل الاستعارات المفهومیة أن یسهم في إیضاح الطريقة التي ینظم بها النص الديني الحقائق الروحانية وينقلها إلى المتلقي. یهدف هذا البحث، متبعاً المنهج الوصفي–التحلیلي واعتماداً على نظریة لیکوف وجونسون، إلى بیان أثر الاستعارات المفهومیة في تمثیل ثلاث مشاعر سلبیة هي الخوف والغضب والحزن في الصحیفة السجادیة. تشیر النتائج إلى أن الاستعارات البنیویة والوجودیة قد اضطلعت بدور أبرز في عکس وتصویر هذه المکونات الثلاثة؛ حیث یُصوَّر الخوف غالباً في قالب الخطر والمواقف التهدیدیة، والغضب بوصفه قوة هجومية ثائرة، والحزن کحمولة ثقيلة وظلام مُنهِك.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 05 October 2026