الأسطوره فی دیوان «للغرباء والمنفی» لریم البیّاتی: مقاربه فی ضوء نظریه باختین الحواریه

نوع المستند : مقالات علمی پژوهشی

المؤلفون
1  أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الشهيد بهشتي، طهران، إيران
2 أستاذ مساعد في اللغة العربیة وآدابها بجامعة شهید تشمران أهواز، أهواز، إیران
المستخلص
المُلخَّص
تُعَدُّ نَظَریَّهُ باختین الحِواریَّهِ من أبرزِ الإسهاماتِ النَّقدیَّهِ الحدیثه فی دراسهِ النَّصِّ،؛ إذ تَنظُرُ إلی الأدبِ بوَصفِه فضاءً مُتعدِّدَ الأصواتِ، تتفاعَلُ فیه الخِطاباتُ علی نحوٍ یُلغی سَیطرهَ الصَّوتِ الواحدِ. وَهی تُبرز التَّعددَ اللغوی والصِّراعَ الفکری ممَّا یمنح العملَ طابعًا دینامیکیًّا یعکس تنوُّع المستمع وتعدُّد رؤاه. وبالنظر إلی هذا، فإنَّ الدّراسه التی بینَ أیدینا تَسعی إلی الکَشْفِ عن حضورِ الأسطورهِ فی دیوانِ «للغُرباءِ والمَنفی» للشاعرهِ ریمِ البیَّاتی، مُرتکِزهً علی المَنهج الوصفیّ- التَحلیلی فی ضَوء نظریه باختین الحواریَّه وذلکَ مِن خِلالِ انتِقاءِ شواهدَ من الدیوانِ ورصدِ الرُّموزِ الأسطوریَّهِ الشرقیَّهِ والغربیَّهِ فیه، ثمَّ مُعایَنهِ طرائقِ تَفاعُلها مع صوتِ الشاعره وتجربتِها المُعاصِره. وقد أظهرتِ النَّتائجُ أنَّ البیَّاتی استحضرتِ التُّراثَ الأسطوریَّ بوَصفِه أداهً للتعبیرِ عن رؤیتِها وقلقِها الوجودیِّ؛ فالأسطورهُ عندها نافذهٌ تتسرَّبُ منها همومُها وأفکارُها وصراعاتُها. ومِن خِلالِ استدعاءِ شخصیّاتٍ میثولوجیَّهٍ، مِثل: تمّوز وعِشتار وإنلیل، أضفَت أبعادًا دلالیَّهً جدیدهً تُجَسِّدُ الانبعاثَ والخصبَ والصراعَ والغیابَ. کما أسهَمتِ الرُّموزُ الغربیَّهُ، مِثل: تَنتالوس وأکتایون وکرونوس، فی توسیعِ أفقِ التجربهِ، ونقلِها مِن الجزئیِّ إلی الکُلِّی. وتخلُصُ الدِّراسهُ إلی أنَّ لُجوءَ الشاعرهِ إلی تَراکُمِ الرُّموزِ أحیانًا یُمثِّلُ خیارًا جمالیًّا یُصوِّرُ فوضی الحاضِرِ وتشرذمَه، ویُحاکِی فی الوقتِ ذاتِه قلقَ الذَّاتِ وتخبُّطَها، بما یُؤکِّدُ دینامیکیَّهَ النَّصِّ وتعدُّدَ أصواتِه فی ضوءِ النَّظریَّهِ الحِواریَّهِ.

الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 05 October 2026