الإكفراسيس في التفاعل بين الفن التشكيلي والشعر، أعمال عماد أبو أشتيه وشوقي غنام أنموذجاً

نوع المستند : پژوهشی اصیل

المؤلفون
1 گروه زبان و ادبیات عربی، دانشگاه علوم انسانی، دانشگاه تهران، تهران، ایران.
2 قسم اللغة العربية وآدابها، كلیة العلوم الإنسانية، جامعة تربيت مدرس، طهران، إيران.
المستخلص
يُعرّف الإكفراسيس بأنه توصيف نصي دقيق لعمل فني بصري، بهدف إعادة خلقه تفصيليًا بحيث يرى المتلقي العمل دون مشاهدته مباشرة. وتعتبر نصوص الإكفراسيس دراسات حديثة تجمع بين النص والتصوير لفهم انتقال المعنى من خلال التمثيل النصي للعمل الفني، مع عرض الرموز التي ضمنها الفنان أو إبراز وجهة نظره فيها. وتُعتبر الرسوم التشكيلية لعماد أبو أشتيه من الأعمال الفنية التي حملت المضامين والمعاني الوطنية والمقاومة الفلسطينية مما جعل الشعراء تستلهم أفكارها و تخلق نصوص شعرية والتعبير عنها وتوصيفها بعناية، ومنهم الشاعر الفلسطيني شوقي غنام. وقد عمل غنام على التعبير ما في اللوحات الفنية والتعبير عن مقاصدها، فيهدف البحث إلى الكشف عن تجليات الإكفراسيس في قصائد شوقي غنام المستلهمة من لوحات عماد أبو أشتيه، من خلال تتبع انتقال العناصر البصرية من المادة التشكيلية إلى البنية الشعرية، وبيان دوره في إعادة إنتاج الرموز الفلسطينية وبناء دلالات الهوية والذاكرة والمقاومة في ضوء اختلاف وظائف الوسيطين التشكيلي والشعري. ومن خلال السير وفق المنهج الوصفي- التحليلي والدراسة المقارنية، ينتهي البحث إلى أن يندرج الإكفراسيس في أعمال عماد أبو أشتيه وشوقي غنام ضمن نمط الإحالة البصرية اللفظية القائم على الانتقال بين مادة مصدر تشكيلي ومادة هدف شعرية، مع حضور واضح لسمات الإكفراسيس الواقعي أكثر من الذهني حيث يقوم على انتقال دلالي للعناصر التشكيليّة إلى البنية الشعرية، عبر وصف الأشخاص والأحداث والأماكن والأزمنة بوصفها وحدات دلالية تحمل الهوية والذاكرة والمعنى المقاوم. ولا يقتصر هذا التمثيل على الوصف، بل يتكئ على الانتقاء والتكثيف، حيث تتحول عناصر مثل المرأة، والقدس، والحمامة، والصبار، والكوفية، والسنابل إلى وحدات رمزية مشحونة بالهوية والذاكرة.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 05 October 2026