دور الفقه في تقنين السلوك السوي لدی المكلَّفين وأثره في تعزيز الأمن

نوع المستند : مقالات علمی پژوهشی

المؤلفون
1 أستاذ مساعد في قسم الدراسات الإيرانية، كلية الدراسات العالمية، جامعة طهران، طهران، إيران
2 دكتوراه في دراسات نهج البلاغة بجامعة دارالحديث والباحث في الجامعة العليا للدفاع الوطني، طهران، إيران
المستخلص
يُعَدُّ الفقه الإسلامي، بوصفه علمًا معياريًا، فضلًا عن بيانه للتكاليف الفردية، ذا دورٍ فعّالٍ في تنظيم السلوكيات الاجتماعية للمكلَّفين. ومن الوظائف الأساسية للفقه جعلُ سلوك المكلَّفين سلوكًا سويًّا من خلال تشريع الأحكام، وتحديد الضوابط السلوكية، وترسيخ أنماط الفعل المشترك. وتُخرج هذه العملية السلوكيات من حالة التشتت والخضوع للأذواق الفردية، وتُنظّمها ضمن أطرٍ من المعايير الاجتماعية المستقرة. ومن جهةٍ أخرى، فإن الأمن، بوصفه مفهومًا عامًا ومتعدد الأبعاد، يتوقف على وجود النظام والاستقرار وقابلية التنبؤ في سلوك الفاعلين الاجتماعيين. تسعى هذه المقالة من خلال منهجٍ وصفي تحليلي أولًا إلى بيان آليات الفقه في جعل سلوك المكلَّفين سلوكًا سويًّا، ثم تُظهر كيف تسهم هذه العملية، عبر تقليل التعارض، وتعزيز الثقة، وإيجاد نظام سلوكي منظم، في الارتقاء بالأمن في معناه الاجتماعي والمعياري. وتشير نتائج البحث إلى أنه يمكن النظر إلى الفقه بوصفه نظامًا مُنتِجًا للمعايير، يؤدي - من خلال تنظيم سلوك المكلَّفين - وظيفةً أساسيةً في تحقيق الأمن الاجتماعي وتعزيزه.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية